أحمد بن الحسين البيهقي
268
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
المطلب رضوان الله عليه يقول يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أريد أن أمتدحك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل لا يفضض الله فاك فقال العباس : من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر * أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسراً وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من * خندف علياء تحتها النطق وأنت لما ولدت أشرقت الأرض * وضاءت بنورك الأفق فنحن من ذلك النور في الضياء وسبل الرشاد نخترق وفيما أنبأني أبو عبد الله الحافظ - رحمه الله - أجازه أنبأنا أبو بكر محمد بن الموصل حدثنا جعفر بن محمد بن سوار حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا أبو السكين زكريا بن يحيى فذكره بإسناده إلا أنه قال حدثني ابن أوس قال هاجرت ثم ذكره بمثله وزاد وقال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف فهي لي ؟ قال هي لك قال ثم كانت الردة فما ارتد أحد من طي وكنا نقاتل من يلينا على الإسلام من العرب فكنا نقاتل قيساً وفيها عيينة بن حصن وكنا نقاتل بني أسد